منتديات سهر الليالى التطويرية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الإنسانية الحائرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benghazi
ساهر جديد
ساهر جديد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 30/07/2012

مُساهمةموضوع: الإنسانية الحائرة   الإثنين يوليو 30, 2012 9:22 am

الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله حمداً طـاب وانتشرا على
ترادف جود في الوجــــود سرى الحمد لله حمـداً سرمداً أبــدا ما أضحك الغيث
وجه الأرض حين جرى حمدا كثيرا به أرقى لحضـرته على منابــر أنس أبلـــــغ
الوطرا ثم الصلاة على ختم النبوة مـن إذا تــــــقدم كـان الأولــون ورا مع
السلام الذي يهدى لحضرته يعم آلاً وصحباً ســــادة غــــررا ونسأل الله
توفيقاً لطاعتـــه ورحمة لم نجـــد من بعـــدها كدرا


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على
أشرف خلق الله محمد ابن عبد الله


السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


إن الطريق نحو التمكين
الحضاري لا يكون ممهدا لمن أراد السير عليه إذا لم يتمكن هذا الأخير من
التحكم في وسائل التطور العلمي المادي بكافة أشكاله الحديثة خاصة
التكنولوجية منها لكن دون نسيان الحياة الروحية الموازية لكل ذلك لأنه
بالتوازن المادي والمعنوي في التطور الحضاري يتحقق التمكين فعليا في حياة
الانسان ويتجسد حياة راقية بكل معنى الكلمة.
وكل صرح حضاري أنكر قيم الإنسان رغم تطوره المادي والتكنولوجي
يستطيع أن يحافظ على ديمومته و ربما لزمن طويل إلا أنه آيل للسقوط حتما لأن
نظرته إلى حياة الإنسان تبقى قاصرة و سيكتشف الانسان إفلاس فلسفته المادية
البحتة و لو بعد زمن.إن الحضارة الحقيقية التي تبقى خالدة في ذاكرة الزمن و
في سجل التاريخ هي الحضارة التي ترتقي بقيمة الإنسان وتوليه نفس الأهمية
التي توليها للتطور المادي بل ربما ترى قيمة الإنسان أولى بالاهتمام إذا
اضطرت للموازنة بينها و بين التطور المادي هكذا فقط تزداد الإنسانية سموا
ويتحقق التمكين الحضاري.قيل قديما إن سوء استخدام الدواء لا يعني عدم
صلاحيته والأمة الإسلامية التي ارتقت بالإنسانية في زمن مضى وأخرجتها من
الظلام الى نور الحضارة حققت ذلك بنفس الدين الذي لابد أن تلتزم به اليوم
إذا أرادت أن تستعيد هذا المجد التليد رغم أنها تقف الان أمام الأمم
الأخرى في موقع لا يتوافق مع حجم موروثها الحضاري و تاريخها و كمال
رسالتها..تلك التي جاءت لتحرر الإنسان من ظلام الجهل و التخلف و الجمود إلى
نور العلم وإشراق التحضر و الرقي.و اليوم نرى العلوم الحديثة خاصة منها
الفيزيائية و التكنولوجية تجعل الدول الإسلامية في تبعية شبه تامة للدول
المتقدمة و المصنعة لهذه التكنولوجيا إننا كمسلمين و أتباع دين سماوي نسعى
للحياة السليمة في حاجة إلى التكنولوجيا و العلوم المادية لتحقيق التمكين
صناعيا و اقتصاديا خاصة لكن في نفس الوقت لا يجب أخذ المفاهيم الغربية
بنظرتها الوجودية المادية البحتة للحياة بعيدا عن كل معنى يتجاوز الحياة
الحسية و الدنيوية لان معنى الروح حقيقة في حياة الإنسان المسلم لا يعني
الانقطاع عن اتخاذ الأسباب المادية لتطور الحياة ولكن أن تكون هذه الأسباب
وسائل للوصول إلى غايات أسمى و أهداف أرقى لا سيما منها إرضاء الخالق
سبحانه و تعالى و الإسلام لم يكن يوما ضد العقل و العلوم و المعارف بل أثبت
بإعجاز كبير و بشهادة التاريخ و رجاله أنه دين يخاطب القلوب و العقول معا و
يسعى لتحقيق التوازن بين المادة و الروح للتسامي بالإنسان في مراقي
التمكين الحضاري و حاجة الأمم المتقدمة صناعيا و ماديا إلى حياة روحية
موازية أصبح أمرا لابد منه عند الغربيين و هذه العودة الى التدين لديهم غدت
ضرورة لا مفر منها إذا أرادوا الحفاظ على صحتهم النفسية و العقلية في وجه
الانهيار الروحي والسقوط الأخلاقي الذي آل إليه الكثير من الناس حينما ظنوا
أنهم يتحكمون في الكون كله بالعلم و التكنولوجيا فقط.إن تهميش دور الدين و
القيم من حياة الإنسان الغارق في المدنية المادية أصبح أمرا رهيبا لا
يُحتمل يجعله يعيش في فراغ روحي مخيف قد يدفع به أحيانا إلى الانتحار و ان
استطاع أن يجد حلا مؤقتا في ملذات حسية أكبر للفرار من الإمراض العصبية و
الانهيار الأخلاقي فإن هذا الإنسان الذي أنكر فطرته هو الذي جنا على نفسه
ولم يبحث عن السعادة إلا في بحر المادة الفاحش و سيقتنع آخر الأمر و ربما
بعد فوات الأوان أن الحياة المادية بثرائها دون القيم و الروحيات و إن
أسعدت الإنسان بشهواتها حينا إلا أنها وحدها لا تحقق أبدا طمأنينة النفس و
هدوء القلب و سكون الروح و راحة الضمير.
و الحضارة الإسلامية لم تتداع أركانها إلا لما تخلت عن ضوابط
شريعتها و روح عقيدتها و قيمها و التاريخ يشهد على حال الأندلس قبل سقوطها و
ما آل إليه حالها من انهيار في أسس البناء الحضاري أخلاقا و قيما.إن
الحضارة الحقيقية هي التي تجمع بين الدين و الدنيا و تُوازن بين المادة و
الروح و تُولي العبادات الروحية نفس الأهمية التي تُوليها للبرامج
التكنولوجية و الإسلام أثبت قديما من فجر التاريخ و لا يزال قادرا بإذن
الله على العودة بالإنسانية الحائرة في هذا العصر إلى بر الأمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهدي مهدي
ساهر جديد
ساهر جديد


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 31/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإنسانية الحائرة   الثلاثاء يوليو 31, 2012 6:35 am

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr.P R ! N C E
ساهر جديد
ساهر جديد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 05/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإنسانية الحائرة   الأحد أغسطس 05, 2012 8:59 am

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AsHeK EgY
ساهر جديد
ساهر جديد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 06/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإنسانية الحائرة   الإثنين أغسطس 06, 2012 12:36 pm

يسلمو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
benghazi00
ساهر جديد
ساهر جديد


عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 20/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإنسانية الحائرة   الإثنين أغسطس 20, 2012 8:27 am

السلام عليكم<br>
بارك الله فيكم<br>
على الموضوع المميز<br>
في<br>
قسم<br>
الحوار العام<br>
المزيد من التقدم<br>
و الاجتهاد<br>
في منتديات<br>
سهار الليالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسانية الحائرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سهر الليالى التطويرية  :: المنتديات العامة :: .::.منتدى الحوار العام.::.-
انتقل الى: